شباب بيحب الخير @ اللهم حببنا في الخير وحبب الخير الينا @
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسية افضل 10 أعضاء اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}
المواضيع الأخيرة
» أصدقــــاء للأبــد ♥
الأحد ديسمبر 02, 2012 8:45 pm من طرف L'algé Rienne

» وصايا الرسول للمرأة المسلمة
الجمعة يونيو 01, 2012 2:55 pm من طرف L'algé Rienne

» لا تتردد برفع إيمانك
الأحد يناير 01, 2012 6:51 pm من طرف L'algé Rienne

» كـــــــــــروت حمراء
الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:08 pm من طرف L'algé Rienne

» ♥♥♥ همسات ايمانية ♥♥♥
الجمعة ديسمبر 23, 2011 8:32 pm من طرف L'algé Rienne

» •:*¨`*:• ازهــ ✿ ـــار بلا روح •:*¨`*:•
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 10:02 pm من طرف L'algé Rienne

» ✿ تخيـــلاتــ ✿ طفلهــ ✿
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 9:25 pm من طرف L'algé Rienne

» ماكذبت أمي عليّ .. يوم قالت ..
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 8:59 pm من طرف L'algé Rienne

» إسعـــد واتسمتع بصلآتك
السبت ديسمبر 17, 2011 8:34 pm من طرف L'algé Rienne

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 146 بتاريخ السبت يونيو 04, 2011 1:56 pm
القران
المواضيع الأكثر شعبية
اكلات تونسية بالصور
فتح باب الاشراف من جديد مطلوب مشرفين لبعض الاقسام
اكلة من المطبخ الليبي تهبل
أجمل الصور الإسلامية
الشباب في المغرب والهجرة الي اين ؟؟؟؟؟؟
الـطـمـيــــنـة
نكث ليبية......
%% حقائب يد شانيل 2011 للأنقات %%
لو زهقتي من صب القهوه للمعازيم ..؟ الحل هنا ..
المسابقة هنا

شاطر | 
 

  * نحن والتحرش الجنسي…! ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mosab apdoo
عضو فعال
 عضو فعال
avatar

المزاج المزاج :
البلد :
عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/02/2011
نقاط : 220
التقييم : 1

الموقع : مصراتة ليبيا

مُساهمةموضوع: * نحن والتحرش الجنسي…! ...    السبت فبراير 05, 2011 7:57 am

السلام عليكم
هدا الكلام قد يكون وجهة نظر كاتبه ...ولكن بالنسبة ليا اني لا استطيع الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب هدا المقال الاخ الفاضل السيد ...: بنمحمد عبدالرزاق .....

قبل كل شيء لابد أن أتقدم بطلب خاص إلى علماء النفس وعلماء الاجتماع من أجل إمدادنا بتعريف دقيق لمفهوم التحرش الجنسي، وماهي حدود ممارسته، ونفسية الفاعلين فيه ، والمستفيدين الحقيقيين من الجهر به، وتقديمه لشعوبنا كجريمة ترتكب في حق النساء من طرف الرجال رغم أن العملية لازالت لم تأسس بعد لفعل يمكن أن نطلق عليه التحرش،أي بالواضح لم تصل بعد لمرحلة الاغتصاب وهتك العرض بالقوة، وهل المعاكسة بالمدح والتغزل وكلمات الإعجاب يمكن أن ندخلها في خانة التحرش الجنسي.

نعلم جميعا أن التحرش هو عملية تتم في الخفاء كما يمكنها أن تتم في العلن بين شخصين، قد يكونا ذكرا وأنثي، وقد تتم بين أشخاص من نفس الجنس ذكورا أو إناثا، وبالتالي هي عملية صيد إنساني قد تنجح وقد تفشل، بفعل ظروف كل من الطرفين، فتبدأ العملية بلغة العيون التي تعبرعن الإعجاب، تليها ابتسامة محتشمة متبادلة بين الطرفين تعبر عن الرضا والقبول، لتنتقل إلى سلام فكلام، يتم خلاله تقديم كل منهما للآخر، يتحدد من خلاله الموعد ثم اللقاء . يقع هذا رغم حراسة ومراقبة مناضلي الجمعيات المدافعة عن المرأة التي تتعرض للتحرش الجنسي، في الشوارع والأزقة كما في داخل مقرات العمل مادامت أن القضية لم تسجل بشأنها أية شكوى من طرف أي أحد، في حين تبقى المعاكسة شأن يومي لمعظم الشباب، مجرد كلمات عابرة من الإطراء والمدح والإعجاب تبعا لمظهر الطرف الآخر، الذي غالبا ما يكون في قمة جماله الاصطناعي الذي يميزه عن الآخرين، لتبقى المغالطات الكبيرة التي نتنفسها داخل مجتمعاتنا المسيجة بالنفاق والكذب، وإخفاء الحقائق، هي اعتقادنا بأن التحرش الجنسي يمارس فقط على المرأة دون الرجل، وبأنها تكون دائما ضحية غطرسة الرجل الذي يؤمن بقدرته على امتلاك أي شيء يصادفه في حياته داخل المجتمع. فمتى طرحت قضية من قضايا التحرش الجنسي للنقاش، إلا وتبادر إلى الذهن بأن المرأة هي الضحية، والرجل هو الجاني أو المعتدي الذي تنقصه التربية، أو القوانين الرادعة لفعله. ولعل الخطير في الأمر هو إيمان شرذمة من المثقفين والحقوقيين بهذا الطرح المغلوط الذي يراد منه التستر على بعض الممارسات الإنسانية العادية، التي تصدر من قبل أناس تدفعهم قوة الغريزة الدفينة إلى ارتكاب مثل تلك الأفعال المنافية لتقاليد مجتمعاتهم، التي تعرف بالعفة والعرض وما شابه ذلك من كلمات منمقة ومزخرفة منافية للحقائق التي تعيشها سريا مجتمعاتنا العربية المنغلقة أو شبه منفتحة على ثقافة الغير. فكيف لنا أن نهاجم سلوكا إنسانيا، قد يكون في الغالب ناتجا عن مرض نفسي نتيجة الكبت الأخلاقي والاجتماعي لدي الكثيرين، ونتهم بعدها الرجل بكل المساوئ ، كيف لنا أن نضع الذكر دائما في قفص الاتهام، في الوقت الذي نطالب فيه بمنح المرأة العربية المزيد من الحقوق وإعفائها من بعض الواجبات، ومشاركتها الرجل في كل الأعمال التي ظل ينفرد بها لقرون مرت سواء في الإدارة أو في التسيير أو في ميادين عملية أخرى.
إن التحرش الجنسي الذي ننتقده اليوم، والذي هو جزء من بناء علاقات إنسانية، قد تتعدد أبعادها من الحرام إلى الحلال إلى المكروه إلى غير ذلك، لم يكن وليد اليوم بل نما وتربى وترعرع في سلوك الإنسانية منذ أن خلق الله الأرض حتى يومنا هذا، ولعل التاريخ لازال يغدقنا بالكثير من هذه الحالات الشاذة التي يمكننا أن نضعها حسب قناعتنا في إطارها الصحيح. فالقرآن الكريم وهو الكتاب المنزل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قد وضعنا في الصورة الصحيحة لهذه الظاهرة التي ليست حكرا على الرجل بل حتى على بعض النساء اللواتي يمكنهن أن يمارسن مثل تلك الأفعال سواء عن قصد أو عن غير قصد، أو تحت تأثير نفسي لا يمكن التغلب عليه. وما وقع لسيدنا يوسف عليه السلام مع زوجة العزيز خير دليل على أن السلوك الإنساني لم يتغير سواء بالنسبة للمرأة أو للرجل رغم اختلاف البيئة وبعد الزمان والمكان فالنفس هي النفس أمارة بالسوء لدي كل البشر.
قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام، بعد أعو بالله من الشيطان الرجيم: وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٣٠) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ’( صدق الله العظيم).
وأنا هنا إذ أضع هذا النموذج القرآني ليس من أجل مقارنة سلوك نبي من أنبياء الله مع سلوك البشر العاديين ولكن لأبين أن الإنسان، وكيفما كانت مكانته الاجتماعية او في أعلى مراكز السلطة، لا يمكنه أن يصمد أمام بعض المواقف الإنسانية التي لا يملك السيطرة عليها أو التحكم فيها إلا في الحالات النادرة.
أما في عصرنا الحالي وبعد أن عرفت المدنية تطورا لم تشهده من قبل، وأصبح العالم مجرد قرية صغيرة، خرجت فيه المرأة العربية من أسرها محاولة كسر أغلالها، فتبدلت عقليتها، وغيرت أفكارها كما غيرت جلبابها وردائها الفضفاض الذي كانت تتستر به عن أعين الغرباء، وهجرت لباسها البدوي التقليدي، ودرست وتعلمت واحتلت المناصب التي ظلت تحلم بها، فقلدت سلوك المرأة الغربية في مشيتها وفي سلوكها، وفي غنجها ودلالها المصطنع، وارتدت كل أنواع الفساتين والأحذية الغريبة عن مجتمعاتها من القصيرة والطويلة والضيقة والواسعة، وأظهرت من خلال لباسها كل المفاتن التي ظل الرجل العربي محروما من رؤيتها، أو كان في شوق إلى رؤيتها، هذا الرجل الذي لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نلومه، فقد ذاق إلى جانب شقيقته المرأة عقوبة الكبت عبر القرون الخالية، حيث فرض عليهما المجتمع الالتزام بما تقتضيه القيم والأخلاق العربية التي تربى عليها المجتمع، وأن لاحق لهما في اختيار زوجة او زوج المستقبل بكل حرية، وان يظلا حبيسي تلك التقاليد حتى وفاتهما، فكيف ستكون نفسيتهما أمام هذا المد الجارف من الحريات الزائفة وهذه المساواة الخيالية، وهذه الهبة الذكورية التي لا يمكنها إلا أن تعطينا الشيء ونقيضه.
...
لقد تغير سلوك المرأة بنفس التغيير الذي عرفه سلوك الرجل، وظهر للمجتمع بعد انغلاق طويل الأمد توارثته الأجيال، كل هذه التحولات ، ونتج عن هذا الانفتاح وهذه الحرية أن بدأت تشعر المرأة بالغربة والعزلة داخل مجتمعها، أصبحت تحس بالملل والتعب والخوف من المستقبل الغامض، الذي لا يمكنها التنبأ بنهايته المجهولة، المرأة التي وضعتها المؤسسات الدولية في صلب دفاعها عن حريتها وتحررها، وإلزامية الأمم والحكومات باحترام حقوقها المدفوعة الثمن، ولعل المرأة التي ظلت تأمل أن تشارك الرجل في مهامه، وتعمل بجانبه، و تختلي به في كل مكان، هي نفسها المرأة التي تظل تشتكي من سلوك الرجل، وتتهمه عبر الصحف والمجلات والقنوات الإذاعية بملاحقتها وممارسته التحرش الجنسي عليها، لتشعر المجتمع وكأن الرجل يلاحقها وسط بيتها وداخل مضجعها، يحصل هذا في الوقت الذي تشعر فيه نفسيا أنها ضعيفة أمامه، لم تستطع تحقيق ذاتها من دونه وهو الذي يترك فراغا قاتلا في حياتها خلال بعده، فالمرأة تطمح إلى تحقيق مجموعة من الأهداف في وظيفتها وفي عملها وفي حياتها، وهذا حق مشروع لها يمكنها تحقيقه متى استطاعت، وغالبا ما يكون رئيسها ذكرا وقد لا تتحقق لها على يده تلك الأمنية1)، في حين قد تتحقق لبعض زميلاتها في العمل تلك الرغبة، عند ذلك يوضع الرئيس في قفص الاتهام، فيصبح هو العدو رقم واحد في حياتها، فتتهمه المرأة، وتتهمه الجمعيات، فيصبح في نظر الجميع متهما بالتحرش الجنسي بدل تشجيعه وتهنئته بالتفاني في أداء مهمته. أما عندما يكون هناك انسجام وتراضي بين الطرفين، وتكون هناك علاقة غالبا ما تعلو على الصداقة والتفاهم البريء بين الموظفة والمسؤول، أي عندما تحضي تلك العلاقة بالرضا والقبول من طرف المرأة، فإن كل شيء يكون عاديا، ويصبح المسؤول انسانا عاقلا ملتزما ومخلصا يؤدي رسالته بإخلاص وتفان، وتمر الأمور كما هي حتى إشعار آخر.
باختصار شديد لا يمكن أن يكون هناك دخان بدون نار، فمتى توفرت العوامل لممارسة عملية التحرش الجنسي سواء في الشارع العام، او أثناء العمل فإنها تتم في لحظة تتوقف فيها الحواس عن ممارسة عملها، قد تنجح العملية أو تفشل، لكنها تمارس سواء من طرف الرجل أو المرأة، فكلاهما يبحثان عن سرقة لحظة قد لا تعوض، لحظة يغيب فيها العقل عن عالمه ليعود بعد ذلك محملا بالندم والحسرة، وتوبيخ الضمير واتهام الرجل بأنه هو السبب في كل ما حصل.
وقد لا يقتصر الحديث هنا عن الموظفة حتى لا نتهم بالتحامل عليها، فقد بدأنا نسمع الشكاوي والنداءات من كل جانب، فالعاطلة التي تظل تجوب الشوارع طول اليوم تشتكي من معاكسة الرجال، والطالبة الجامعية تشتكي من سلوك زملائها داخل الحرم الجامعي متهمة إياهم بالغلو في التحرش الجنسي ضدها، ومحاولة استغلالهم لصداقتها، كما نجد ذلك في الثانويات والاعداديات، وقريبا في المدارس الابتدائية. وحتى النادلات في المقاهي ،لم يترددن في الشكوى طول اليوم من زبنائهن الذين يغازلنهن، رغم أنهن يعرفن أن أرباب المقاهي لم يشغلهن إلا لجلب المزيد من المكبوتين والمحرومين جنسيا من الشباب.

أخيرا أود القول بأن عملية التحرش الجنسي، ورغم ما يقابلها اليوم من تشويه وتنكر للواقع من طرف الإعلام، فإن دور المرأة ..كدور الرجل ..لا يخلوا من مساهمة فعالة في انتشار هذا السلوك وإنجاحه، فسواء شئنا أم أبينا فإن المرأة مع احترامنا لها، تبقى كالرجل تحرض علي هذا الفعل، خصوصا في مجتمعنا العربي الذي لازالت تحكمه مجموعة من المتناقضات، ولازالت عقلية شعوبه محملة بالرواسب المتجذرة التي لا يمكنها أن تزول بسرعة…
منقول من المتقاعد السككي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
* نحن والتحرش الجنسي…! ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب بيحب الخير @ اللهم حببنا في الخير وحبب الخير الينا @  :: مواضيع غير مصنفة-
انتقل الى: